...وزارة الداخلية - جمهورية السودان:::.... اخبار واحداث
القائمة الرئيسية
موجز ألاخبار

2008-11-01

الشرطة السودانية تحتفل بعيدها المئوي تحتفل الشرطة السودانية في الفترة من( 25 نوفمبر – 18 ديسمبر2008م) بالعيد المئوي للشرطة السودانية تحت رعاية المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية القائد الأعلى لقوات الشرطة
 
 
   
كلمة وزير الداخلية
 
 

2008-08-27

بسم الله الرحمن الرحيم.

كلمة السيد وزير الداخلية

بمناسبة تخريج الدفعة (60) ثانويين من طلبة كلية الشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه

فخامة السيد/ رئيس الجمهورية

معالي/ مساعد رئيس الجمهورية

مولانا / رئيس القضاء

السادة / مستشاري السيد/ رئيس الجمهورية

السادة / الوزراء

السيد/ والى الخرطوم

السادة / وزراء الدولة

السادة / شاغلي المناصب الدستورية

معالي السادة / أعضاء السلك الدبلوماسي

 

ضيوفنا الكرام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يقول الله تعالى في كتابه العزيز ( وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم).

صدق الله العظيم

نحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية علوم الشرطة والقانون ( الدفعة 60 ثانويين) ، وقوامها (329) طالباً وطالبة التحقوا بالكلية بتاريخ 16/1/2005م ، وقد إجتاز إمتحانات التخرج منهم (300) طالباً وطالبة ، وتأخر (29) طالباً وطالبة على أن يبقوا بالكلية لفترة ثلاثة أشهر بعد تخريج دفعتهم، وهى دفعة تمثل السودان وتجسد معاني وحدته بشرقه وغربه وجنوبه وشماله ووسطه، ندفع بهم ضباطاً بشرطة السودان ، بعد أن أمضوا ثلاث سنوات ونصف بهذه الكلية العريقة ، وأكملوا خلالها مقرراتهم الدراسية الأكاديمية ، والتي أهلتهم لحمل شهادة البكالوريوس في القانون وعلوم الشرطة، إضافة إلى أكمالهم لما هو مقرر من كورسات ودورات في مجال التدريب العسكري ، والذي إستحقوا بموجبه رتبة الملازم شرطة ، وقد ساهم في إعدادهم نخبة من العلماء الأجلاء لم يبخلوا عليهم بعلم ولا وقت ، حتى بلغوا مبلغاً يجعلنا نطمئن عليهم وهم يحملون هم الدفاع عن الأرض والعرض ، ومسئولية حفظ الأمن وتحقيق الطمأنينة مع إخوتهم ممن سبقوهم في الالتحاق بقوات الشرطة، وبالتعاون والاشتراك مع زملائهم في الأجهزة الأمنية والعسكرية والشعبية والعدلية في الدولة.

الأخوة الكرام:

نقف اليوم ونحن نخرج هذه الكوكبة من الضباط ، بعد أن نالوا قسطاً من التدريب العسكري والأمني ، أشرف على تنفيذها خبراء مشهود لهم بالكفاءة على مستوى وطننا العربي وقارتنا الأفريقية السمراء مكنوهم من الانصهار في بوتقة واحدة ، هدفهم فيه مرضاة الله وخدمة البلاد وحفظ أمنها والدفاع عن ثوابتها ، فالشرطة بخبرتها المتراكمة وماضيها التليد ، وحاضرها الزاهر ومستقبلها الواعد، قدمت للسودان ما قدمت وستظل تقدم بإذن الله ، حفظاً للأمن والاقتصاد ، ومكافحة للجريمة ، وقتالاً للأعداء،  وليست أحداث الهجوم الغادر على مدينة أمدرمان ببعيدة ، فالكل قد شهد لها بما قدمت من بطولات وتضحيات في صده  بالاشتراك مع القوات المسلحة الباسلة ، وجهاز الأمن والمخابرات الوطني الشاهر ، وجموع شعبنا الكريم الصامدة، فقد قدمت نفراً كراماً من أبنائها الأعزاء شهداء لله، فداء للوطن وعزة وكرامة شعبه الابى ، ضاربة بذلك أروع وأشرف التضحيات ، إيماناً منها بأن مسئولية حماية الوطن ضرورة وشرف وعبادة.

 

السيد الرئيس:

الإخوة الحضور والكرام:

نعدكم بأن يظل أبناؤكم منتسبى قوات الشرطة بمختلف فصائلهم ، كما عهدتموهم دائماً أبطالاً في ميادين القتال، حامين لحمى الوطن، ومدافعين عن قيم وسيادة ورموز الأمة ، ويشكلون خط الصد الأول في مواجهة الاستهداف ، ومزاعم قوى الشر التي تسعى للنيل منه، ومافرية مدعى المحكمة الجنائية الدولية ببعيدة عن الأذهان ، ونقول لهم بأن رمز الأمة خط أحمر لن نسمح لأحد الاقتراب منه ، وان دونه المهج ، فالحشود التي ألتفت حوله في كل أنحاء السودان وخاصة في غربه الحبيب حجة تدحض افتراءاتهم وإشارة  صادقة تثبت كذبهم ، ونؤكد التفاف أهل السودان بل كل الشرفاء بالعالم حول قائد الأمة، يقول الله تعالى( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين* وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ) صدق الله العظيم.

السيد الرئيس.. الإخوة الكرام:

إيماناً منا بدور الشرطة في تحقيق الأمن والاستقرار ، فإننا لن نألو جهداً في الارتقاء بها وتطويرها ، لتقوم بدورها وتواكب التطور الهائل  في مستوى الجريمة ، وأننا نعاهدكم أن نمضى قدماً  في عملية التأهيل وتجويد الأداء.

وإيمانا منا أيضاً بدور كلية الشرطة في ضخ الدم في شريان هذا الجهاز الحساس ، فقد بذلنا جهدنا في إكمال مبانيها في موقعها الجديد بسوبا استكمالاً لجهد إخوة كرام سابقين ، وستشهد اخى الرئيس خلال الفترة القادمة افتتاح الكلية الجديدة والتي تم إنشاؤها بالشكل الذي يجعلنا نفاخر بها في منطقتنا العربية والإفريقية  .

ولا يفوتني اخى الرئيس أن  أثمن عالياً  دور جامعة الرباط الوطني في الدعم والرعاية لهذه الكلية،  وأننا لواثقون من أن عطاء واهتمام هذه الجامعة نحو مولودها الأكبر كلية الشرطة سيزداد بصورة كبيرة بأذن الله تعالى .

 

الإخوة الكرام:

      أسمحوا لي أن أتقدم بالتهنئة الخالصة لأبنائي الضباط الجدد ولزاماً على أن أقدم لهم بعض النصائح التي أنا واثق من أن ضباطهم ومعلميهم ما بخلوا عليهم بشيء منها ولكن من باب التذكير أقول لهم : ( عليكم بتقوى الله وإتباع أوامره واجتناب نواهيه واعلموا أن هذا البلد أمانة في أعناقكم يجب أن تحافظوا عليه حراً مستقلاً ونورثه للأجيال القادمة كما ورثناه من آبائنا ، اعدلوا بين الناس ، ولا يجرمنكم شنآن قوم  على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ،وثقوا بأنفسكم واسألوا الله النصر والتأييد تفوزوا برضاء ربكم وثقة شعبكم بأذن الله . كونوا مشاعل للنور تحترقون لتنيروا الطريق للناس وكونوا عباد الله كما أمركم وأعلموا أن المسلم أخ المسلم لا يظلمه  ولا يسلمه فمن كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة واجعلوا النصيحة منهجاً بينكم ) .

وختاماً ، أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إخراج هذا اليوم بشكله الجميل وأخص بالشكر الإخوة في نادي المريخ الرياضي الذين ظلوا يفتحون دارهم لمناسباتنا دوم منٍ ولا أذى والشكر موصول لأسرة جامعة الرباط الوطني وكلية علوم الشرطة والقانون بضباطها وضباط صفها وجنودها والعاملين لجهودهم المقدرة والشكر لكم أخوتي الكرام على حضوركم ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم  .

 

والسلام عليكم ورحمة الله ،،،،

 
جميع حقوق النشر محفوظة 2007 - 2008